• ليس السَّيفُ الحَكمَ!

    عرفت السَّاحةُ السِّياسيةُ الصِّراعَ على السُّلطةِ مُنذُ بزُوغِ فَجرِ الدَّولةِ على الاجتماعِ البَشَري، فللسُّلطةِ بَريقُها الذي يُغري، والميلُ إليها مَغرُوسٌ في نُفوسِ البَشرِ. فالسُّلطةُ تجمعُ بين الجَاهِ والمـَال، وهما أَحبُّ شيءٍ للنَّفسِ البَشريةِ. وقد كان مَدخَلُ إبليسَ لوعي آدمَ –عليه الصلاة والسلام- في الجنَّةِ طَلبُ الجَاه: ((فوَسوَسَ إِلَيهِ الشَّيطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَل أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الخُلدِ ومُلكٍ لَا يَبلَى * فَأَكَلَا مِنهَا..)). وأخبر تعالى عن مَحبَةِ بني آدمَ للمالِ فقال سبحانه: ((وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخَيرِ لَشَدِيدٌ))، ((وَتُحِبُّونَ الـمَالَ حُبًّا جَمًّا)). والصِّراعُ على السُّلطةِ يأخذُ أَشكالًا مُختَلِفةً وصُورًا مُتعدِّدةً. وكثيرا ما كانت الدُّولُ تَزُولُ بالصِّراعاتِ الدَّاخلية لا بالغَزو الخَارجِي؛ لأنَّ مِن شأنِ الغَزو الخَارجِي أن يُوجِدَ الحافِزَ للمقَاوَمةِ واتحادِ الجَبهةِ الدَّاخِليةِ ضدَّه. أما الصِّراعُ الداخليُّ فإنَّه يمثل تحولا لمواقعِ النُّفوذِ ومَراكزِ القرارِ دَاخِلَ المجتمعِ ذاته، ما يجعلُه مُنقسِمًا على نفسه في الموقف مِن هذا التحول..

    قراءة المزيد
  • أهداف المنهج السياسي في الإسلام

    انتَظمَ الدِّينُ الإسلاميُّ الشَّأنَ السِّياسيَّ للمجتَمعِ المسلمِ، كجُزءٍ مِن مَنظُومَته العقديةِ والأخلاقيةِ والتشريعيةِ، الشَّاملةِ للفردِ والمجتمعِ، في جميعِ جوانبِ الحياةِ ومَناشِطِها. وينبغي التأكيد –ابتداءً- على أنَّ الدِّينَ الإسلامي بانتظَامِه الشَّأنَ السيَاسيَّ لا يأتي بشَيءٍ مُخَالِفٍ للفِطرةِ الإنسَانيةٍ، والضَّرُورةِ البَشريةِ في الاجتماعِ، وللمنطِقِ العَقلي الرَّاشِدِ. إنَّه يُقدِّمُ المنهجَ الذي ارتضاه اللهُ تعالى للأُمَّةِ المسلمةِ، ويُحقِّقُ لها ما تَصبُوا إليه في الدُّنيا والآخِرةِ، دون خَلَلٍ أو شَطَطٍ فيهما، أو في أحدِهما. ويقوم المنهجُ السياسي في الإسلام على تَصورَاتٍ عَقَديَّةٍ، وقِيمٍ أخلاقيةٍ، وقَواعِدَ كُليَّةٍ ضَابِطَةٍ، وتَشرِيعاتٍ عَامَةٍ، ومعاييرَ قِياسيةٍ. وهو مَنهَجٌ لا يَدخُلُ في التَّفاصِيلِ الإجرَائِيةِ، والعَمليَاتِ التَنفِيذِيةِ، والأَشكالِ التي يُمكِنُ أن يَخرُجَ فيها النِّظامُ السِّياسيُّ، إلا في ضَوءِ بيان المعايير التي ينبغي ألا تُنَافي مَقاصِدَه ومُقرَّراتِه وأُصولَه وقَواعِدَه..

    قراءة المزيد
  • الليبراليون والغرام بالغرب!

    في وعي الليبراليين العرب يمثل الغرب النموذج والمثال الذي ينبغي لنا الاقتداء به، على مستوى الأفكار والقيم والسلوكيات ودون تمييز بين سيء وحسن، وشر وخير. وهذا الموقف من النموذج الغربي يأتي تحت تأثير الإعجاب والانبهار الذي يبديه هؤلاء الكُتاب لفكر الغرب وقيمه ومناهجه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، وحالة الهزيمة واليأس والإحباط والتنكر للهوية الإسلامية..

    قراءة المزيد
  • نزول عيسى –عليه السلام- بين أهل الإسلام وأهل الكتاب (2- 2)

    لا يمكن فَصلُ حَركَةِ أَيِّ أُمَّةٍ عن مُعتقدَاتها التي تُؤمِن بها، لأنَّ العقائدَ اليَقِينيةِ الرَّاسِخةِ في الوعي والشُّعورِ تَجِدُ طريقها للوجود عبر القول والفعل، إذا لم تكُن منفَصِلةً عن الحيَاةِ والكون. من هنا اعتمد كَثِيرٌ مِن المفكرين في تحليلهم لحركة الصهيونية -اليهودية والنصرانية- على توجيهات كتبهم المقدسة. فإنَّ الحديث عن "أرضِ الميعادِ" و"المسيحِ المخلِّصِ" و"هرمجدون" وغيرها من المعتقدات وجَّهت العالم الغربي سياسيا في كثير من القضايا والمواقف. لذلك كان ولابد من معرفة هذه العقائد وربطها مع الأحداث لمعرفة رؤية الأعداء إلى العالم..

    قراءة المزيد
  • ليس المـُختَبِئُ كالمجتَرِئِ!

    بما أن السينما والأفلام والمسلسلات أصبحت متاحة بيد كُلِّ أَحَدٍ، بل أصبح الهاتف المحمول يوفر لحامله كل ما يريده مما يُعرض في صالات السينما العالمية، فما الذي يمنع من وضع صالات للسينما؟! ولماذا هذه الضوضاء الرافضة لفتح صالات السينما؟! وبما أن الأغاني وحفلات الغناء متاحة في شاشات البيوت، وفي وسائل التكنولوجيا فلماذا رفض إقامة الحفلات الغنائية في بلادنا؟! ويتكرر مثل هذا التساؤل في قضايا أخرى، فما دام الشيء يوصل إليه بطرق مُعينة فما المانع من إتاحته للجميع؟ يُغفلُ المعترضون بهذه الاعتراضات أصلاً جوهرياً دعت إليه الشريعة وأكدت عليه، وهذا الأصل الجوهري هو عناية الشريعة بالمظهر الإسلامي للمجتمع المسلم. وإدراك هذا الأصل الشرعي يُسهم في تصور كيف ينبغي أن يكون مظهر المجتمع الإسلامي..

    قراءة المزيد
  • نزول عيسى –عليه السلام- بين أهل الإسلام وأهل الكتاب (1- 2)

    يَعتَقِدُ المسلمون أنَّ عيسى ابن مريم –عبدالله ورَسُولَه عليه الصلاة والسلام- لم يُقتَل ولم يُصلَب، وأنَّ الله تعالى رَفَعَه إليه. يقول تعالى: ((إِذ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ ورَافِعُكَ إِلَيَّ ومُطَهِّرُكَ مِن الَّذِينَ كَفَرُوا وجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَومِ القِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرجِعُكُم فَأَحكُمُ بَينَكُم فِيمَا كُنتُم فِيهِ تَختَلِفُونَ))، آل عمران: 55. ويقول سبحانه: ((وقَولِهِم إِنَّا قَتَلنَا الـمَسِيحَ عِيسَى ابنَ مَريَمَ رَسُولَ اللَّهِ ومَا قَتَلُوهُ ومَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُم وإِنَّ الَّذِينَ اختَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنهُ مَا لَهُم بِهِ مِن عِلمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ ومَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَل رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيهِ وكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا))، النساء: 157- 158. ومقتضى ذلك أنَّ الله تعالى رفعه جَسدًا ورُوحًا، وأنَّه لم يَمُت، وإلا صَدَقَت فيه دَعوَى اليهودِ أنَّهم قَتلُوه. كما أنَّ اسم "عيسى" حَقِيقةً في الرُّوحِ والبَدنِ جميعًا، فلا يَنصَرِفُ إلى أَحَدِهما عند الإطلاقِ، إلا بقَرِينةٍ، ولا قَرِينةَ هنا. وقد دَلَّت الأَحَاديثُ على نُزُولِه –عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ- حيًّا، دُونَ إِشَارَةٍ إلى بَعثِه بعد الموت، ما يعني بَقَائَه حيًّا في السماء حتى ينزل إلى الأرض..

    قراءة المزيد
  • الإباضية والإمامية: نقاط الاتفاق والاختلاف

    الإبَاضِيَّةُ فِرقَةٌ مِن فِرقِ الخَوارِجِ. تَنتَسِبُ إلى عبداللهِ بن إبَاض. وقد عَاصَرَ مُعَاويَةَ، وتُوفِّي في أَواخِرِ أَيامِ عَبدِالملك بن مَروَان. وكان مِن دُعَاتهم، وممَّن له دُورٌ في نُشوئِهم. وكان نشؤُ مَذهَبِهم بالبَصرَةِ في القَرنِ الأَولِ للهِجرَةِ، ثمَّ انتَشَرَ في الجَزِيرَةِ العَربِيَّةِ وشَمالِ أَفرِيقِيا. ولهم آرَاءٌ فِقهيَّةٌ كَثِيرَةٌ تَتفِقُ مع مَذاهِبِ أَهلِ السُّنةِ والجمَاعَةِ الفِقهيَّةِ. ويَتميَّزُون عن أَهلِ السُّنةِ والجمَاعَةِ في مَجمُوعَةٍ مِن العَقائِدِ، وهم في بَعضِها مُوافِقُون للشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ بقَدرٍ ما. وبينهم وبَينَ عَقائِدِ الشِّيعَةِ الإمَاميَّةِ الكَثيرُ مِن الفَوارِقِ العَقَديَّةِ والفِقهيَّةِ؛ فهم أَقرَبُ لدَائِرَةِ السُّنةِ في العُمومِ مِنهم للشِّيعَةِ الإمامِيَّةِ..

    قراءة المزيد
  • علمانية الغرب.. المباح لهم والمحرم علينا!

    قبيل تنصيبه رئيسا جديدا للولايات المتحدة الأمريكية، اتجه "دونالد ترامب" وزوجته إلى كنيسة "سان جون" لأداء الصلاة. وخلال حفل التنصيب الذي أقيم على مدارج مبنى الكابيتول بواشنطن، أحاط "ترامب" نفسه أثناء أداء اليمين الدستورية بأكبر تشكيلة من رجال الدين -حسبما أشارت صحيفة "نيويورك تايمز". فقد دعا لحضور مراسيم التنصيب رجال دين مسيحيين ويهود فقط، واستثنى رجال الدين الإسلامي، بحسب ما أفادت مصادر إعلامية هناك! وقد قام عدد من كبار رجال الديانتين اليهودية والنصرانية بقراءة أدعية وصلوات من أجل "ترامب" على مدار اليوم الذي نُصِّب فيه. يتم ذلك في أعرق الدول علمانية وأكثرها تصديرا لها ورعاية لمبادئها -خصوصا في العالم الإسلامي. وهي الدولة التي لم يخرج رؤساؤها -الخمسة والأربعون- عن الانتماء للنصرانية، وبالذات المذهب البروتستانتي، إلا في حالة واحدة. وهو عرف محافظ عليه وإن لم تتم صياغته دستوريا. وهذا يعكس إلى أي مدى لا يزال الدين حاضرا في الوعي الأمريكي لدى النخب النافذة والرأسمالية، فضلا عن المجتمع!.

    قراءة المزيد
  • الإسلام.. الدِّينُ الظَّاهِرُ

    من أَبرَزِ خَصَائِصِ دِينِ الإسلامِ ظُهورُه. وصِفَةُ الظُّهورِ في هذا الدِّينِ تَشمَلُ كُلَّ جَوانِبِه وشَعَائِرِه وشَرائِعِه. حتى يمكن القولَ بأنَّه "الدِّينُ الظَّاهِرُ". وإذا كان مِن مَعَاني ومُرادِفَاتِ الظَّاهِرِ البَيِّنُ والبَادِي والواضِحُ والجَلِيُّ والمرتَفِعُ والعَالي والمنكِشفُ؛ ومن أَضدَادِه الخَفيُّ والمستَتِرُ والبَاطِنُ والمبهَمُ والغَامِضُ، فإنَّا سَنَجِدُ في القرآنِ الكَريمِ والسُّنَّةِ النَّبويَّةِ ما يُؤكِّدُ هذه الصِّفاتِ والمعاني في نُصُوصِ الدِّينِ ومَعَانِيه، وأَحكَامِه وأَخبَارِه، وفي أَتبَاعِه ومَآلِه. وهذه الخَصِيصَةُ تُعطِي هذا الدِّينَ قُوةً في انتشَارِه وقَبُولِه وكَثرَةِ أَتبَاعِه، كما أنها تُكسِبُه الامتدَادَ الزَّمَاني لكونه يَتَجدَّدُ رَغمَ كُلِّ ما يجري عليه من اندِرَاسٍ أو تَحرِيفٍ..

    قراءة المزيد
  • المرأة السعودية في بؤرة اهتمام الغرب مجددا.. لماذا؟

    في كُلِّ مَحطَّةٍ تَارِيخِيةٍ تُوَاجِهُ الأُمَّةَ تَرتَفِعُ الأَصوَاتُ الغَربِيةُ المنَادِيَةُ بحُقُوقِ المرأَةِ عَالِيًا. وغَالِبًا تَتِمُّ الإِشَارَةُ إلى وَضعِ المرأَةِ السُّعُوديَّةِ خُصُوصًا، نَظرًا لطَبِيعَةِ الحَيَاةِ الاجتِمَاعِيةِ المحَافِظةِ المنطَلِقَةِ مِن تعَالِيمِ الإسلامِ وهَويَّةِ الأُمَّةِ الثَّقَافِيةِ. فلا يَزالُ المجتَمعُ السُّعُوديُّ ممسِكًا بدِينِه وأَعرَافِه وتَقَالِيدِه، مُقَاوِمًا لعَوَامِلِ التَّغرِيبِ والانحِلالِ التي يُرادُ لها أَن تَعُمَّ الشُّعوبَ الإسلامِيَّةِ جَميعًا وتَقضِي على ما تَبقَّى فيها مِن قِيمٍ العِفَّةِ والحَياءِ والحِشمَةِ والطَّهارَةِ. و"قَضِيةُ المرأَةِ" في المنظُورِ الغَربيِّ لَيسَت سِوى مَلفٍّ للمُزَايَدَةِ به في مَعرَكَةِ الأَجنِدَاتِ السِّيَاسيَّةِ والاقتِصَادِيَّةِ الهادِفَةِ للتَّطويِعِ والترَكيعِ، لا أَقلَّ ولا أَكثرَ. فالغَربُ المنَادِي بحُقُوقِ المرأَةِ لا يُلقِي بَالًا لأَوضَاعِ المرأَةِ في كَثِيرٍ مِن دُولِ العَالمِ الفَقِيرَةِ، وفي مَنَاطِقِ الصِرَاعِات المسَلَحِةِ التي تكون فيها المرأَةُ أُولى الضَّحَايَا. كما أنَّ الحُريَّةَ التي يَسعَى الغَربُ لتَطبِيقِها في المجتمعَات الإسلاميَّةِ لصَالحِ المرأَةِ تَفقِدُها المرأَةُ المسلِمَةُ في الغَربِ، في أَجوَاءِ الاضطِهَادِ الذي يمارَسُ ضِدَّ المسلِمَات هناك تحت لَافِتةِ "مُكافَحَةِ الإرهَابِ"، ولافِتةِ "الاندِماجِ المجتِمعيِّ"، ولافِتةِ "الإسلامُوفُوبيا"، وغَيرِها مِن اللَّافِتاتِ. وعِوضًا عن إِعطَاءِ النِّساءِ المسلِماتِ الحَقَّ في ممَّارَسةِ حُقُوقِهن وِفقَ مُعتَقدَاتِهن واختِيارِهن الشَّخصِي، يُفرَضُ عليها كَشفَ النِّقَابِ وخَلعَ الحِجَابِ تحت ذَرائِعَ عِدَّةٍ..

    قراءة المزيد
أرشيف المختارات
التأصيل.. شارك في القاهرة للمرة الثالثة وسيشارك في الدار البيضاء للمرة الأولى

التأصيل.. شارك في القاهرة للمرة الثالثة وسيشارك في الدار البيضاء للمرة الأولى

شارك جناح مركز التأصيل في معرض القاهرة الدولي للكتاب، والذي انطلقت فعالياته في 26 يناير الماضي، تحت شعار "الشباب وثقافة المستقبل". وتعد هذه المشاركة هي الثانية من نوعها في معرض القاهرة. حيث سبق وأن شارك مركز التأصيل العام الماضي بجناح خاص لكافة إصداراته. وقد شارك في معرض القاهرة لهذا العام 850 دار

[ التفاصيل ]
العدد الثامن العدد الثامن ذوالقعدة 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  أهمية تحرير المصطلحات الشرعية، د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  نقد مستند المعارض العقلي عند المتكلمين، د, عبدالله بن محمد القرني
  • ■  الانفتاح العلمي في ضوء السنة وعمل الصحابة –رضي الله عنهم، أ. د. عمر بن عبدالله المقبل
  • ■  الشك المعرفي أصوله ومدارسه، د. سلطان بن عبدالرحمن العميري
  • ■  قراءة في كتاب (التأويل الحداثي للتراث: التقنيات والاستمدادات) لإبراهيم السكران، أ.عبدالغني بن حمَّاد الزهراني
العدد السابع العدد السابع جماد ثاني 1434 هـ

من عناوين العدد

  • ■  التيارات الفكرية في الخليج العربي.. المخاطر وسبل المواجهة/ د. عبدالعزيز بن أحمد البداح
  • ■  موقف الاتجاه الحداثي من الإمام الشافعي/ د. أحمد قوشتي عبدالرحيم
  • ■  دعوى تفضيل الشيعة أئمتهم على الأنبياء (عرض ونقد)/ أ. د. صالح حسين الرقبي
  • ■  الرؤيا وعلاقتها بالنبوة/ أ. د. عبدالله بن محمد الرميان
  • ■  البدعة والاستحسان عند الأصوليين/ د. سلمان بن نصر الداية
  • ■  موقف المخالفين المعاصرين من حديث "لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم" (عرض ونقد)/ أ. نبيل بن أحمد الجزائري
  • ■  قراءة في كتاب (علي سامي النشار وموقفه من الفرق) لأبو زيد مكي/ د. مريم بنت بنيان الحربي
  • ■  تقرير: مؤتمر فقه الموازنات ودوره في الحياة المعاصرة
العدد السادس العدد السادس ذوالحجة 1433 هـ

من عناوين العدد

  • ■  منهاج السنة النبوية ودعوى الانفتاح الفكري/ د. عبدالعزيز بن أحمد الحميدي
  • ■  علاقة المصائب بالذنوب وعقوباتها الإلهية (دراسة عقدية)/ د. سعود بن عبدالعزيز العريفي
  • ■  حرية الاعتقاد في الإسلام/ د. صالح بن درباش الزهراني
  • ■  دلالة تفرق الشيعة في تعيين الإمام على بطلان دعوى النص على الأئمة/ أ. عبدالله بن سلمان الفيقي
  • ■  إشكالية ترجمة لفظ الجلالة (الله) إلى الإنجليزية (رؤية شرعية)/ أ. د. سالم بن حمزة المدني
  • ■  إشكالية التبعية الفكرية والثقافية/ د. عبدالرحيم بن صمايل السلمي
  • ■  مراجعة نقدية لكتاب (الدين والسياسة تمييز لا فصل) لسعد الدين العثماني/ أ. د. علاء الدين الأمين الزاكي
  • ■  تقرير: مؤتمر الإصلاح بين التأصيل الشرعي ومتطلبات العصر