عدد الزيارات 262814 زائر
يتصفح الموقع حالياً 121 زائر
المملكة العربية السعودية المملكة العربية...(95375)
كندا كندا(54545)
ألمانيا ألمانيا(30645)
إنجلترا إنجلترا(28895)
فرنسا فرنسا(27098)
هولاندا هولاندا(26256)

بسم الله الرحمن الرحيم ::   مؤتمرات لنصرة الأقصى في الشرق الأقصى  :::::    ميكافيلية سويسرية جديدة في منع الحجاب في المدارس  :::::    رابطة علماء المسلمين تستنكر استمرار اضطهاد مسلمي افريقيا الوسطى  :::::    هل ستنتزع أبيي السودانية من المسلمين، على غرار القرم   :::::    عقيدة الجفر في المعتقد الشيعي  :::::    أفريقيا الوسطى على خطى رواندا وأزمة النازحين تتفاقم  :::::    المحكمة تأمر بغلق موقع الضرار ومسئولوه يتحايلون  :::::    الرد على مزاعم المستشرقَين ومن أيدهما من المستغربين  :::::    المراكز الفكرية المدنية بؤر تغريب وتخابر  :::::    ماذا يعني توقف دعم إيران للأسد؟  :::::
الرئيسية متابعات
مؤتمر في ماليزيا عن " افريقيا والاسلام " عدد القراءات : 1297

18-07-2011  |  يحيي البوليني
ويتعجب كثير من الناس من انتشار اسم " أبي بكر " بين جموع الأفارقة منذ عهد طويل إلى اليوم , رغم أن بداية الفتح الإسلامي لأفريقيا كان في عهد عمر بن الخطاب بعد وفاة الخليفة أبي بكر رضي الله عنهما , ولكن العجب يزول إذا علمنا أن انتشار اسم أبي بكر كان مرده إلى اسم ذلك الرجل البطل المغربي المجاهد المسلم الذي حمل لواء الدعوة الإسلامية إلى أفريقيا والذي ترك كل متاع الدنيا - حتى زوجته - واتجه باذلا عمره لنشر الإسلام , ألا وهو بطل دولة المرابطين الشهيد أبو بكر بن عمر اللمتوني – رحمه الله - ومنه واعترافا بفضله بعد الله سبحانه انتشر اسم أبي بكر بين كل الأفارقة .

 

 

للإسلام في أفريقيا تاريخ طويل ومشرف , فكانت المرحلة الأولى لاتصال الإسلام بأفريقياحينما تحركت السفن التي كانت تحمل طليعة الصحابة وعلى رأسهم جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه إلى الحبشة ودخول النجاشي ملك الحبشة كأول ملك أفريقي يدخل في الإسلام , وجاءت المرحلة الثانية عندما وطئت خيول الصحابة أرض مصر بقيادة الصحابي الجليل " عمرو بن العاص" – رضي الله عنه – ثم انطلقت بعد ذلك إلى أفريقيا كتائب الإيمان وتجار الحق والصدق لينشرا بها لواء الإسلام .
وقد صنع الأفارقة تاريخا مشرفا وناصعا لقوم أحبوا هذا الدين ومزجوه بعقائدهم وضمائرهم بل واختلط بدمائهم , فدافعوا عنه ونشروه في كل مكان وبذلوا في سبيل رفعته ونصرته كل ما يملكون رغم انتشار الفقر والجهل والمرض بينهم فتطلعوا إليه كبوابة للخلاص من أزماتهم كلها فكان لهم نعم المعين .
ويتعجب كثير من الناس من انتشار اسم " أبي بكر " بين جموع الأفارقة منذ عهد طويل إلى اليوم , رغم أن بداية الفتح الإسلامي لأفريقيا كان في عهد عمر بن الخطاب بعد وفاة الخليفة أبي بكر رضي الله عنهما , ولكن العجب يزول إذا علمنا أن انتشار اسم أبي بكر كان مرده إلى اسم ذلك الرجل البطل المغربي المجاهد المسلم الذي حمل لواء الدعوة الإسلامية إلى أفريقيا والذي ترك كل متاع الدنيا - حتى زوجته - واتجه باذلا عمره لنشر الإسلام , ألا وهو بطل دولة المرابطين الشهيد أبو بكر بن عمر اللمتوني – رحمه الله - ومنه واعترافا بفضله بعد الله سبحانه انتشر اسم أبي بكر بين كل الأفارقة .
فهذا الرجل الذي تقدم إلى أدغال أفريقيا يدعو إلى الله ، فأدخل الإسلام في غينيا بيساو جنوب السنغال وسيراليون وساحل العاج ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وغانا وداهومي وتوجو ونيجريا – وكان ذلك الدخول الثاني للاسلام في نيجريا حيث دخلها الإسلام قبل ذلك بقرون - والكاميرون وأفريقيا الوسطى والجابون , فهنيئا لهذا الرجل الذي ساق الله على يديه هذا الخير لأكثر من خمسة عشرة دولة أفريقية قد دخلها الإسلام على يديه .
وقد قال عنه الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية: " أبو بكر بن عمر أمير الملثمين كان في أرض فرغانة ، اتفق له من الناموس ما لم يتفق لغيره من الملوك، كان يركب معه إذا سار لقتال عدو خمسمائة ألف مقاتل، كان يعتقد طاعته، وكان مع هذا يقيم الحدود ويحفظ محارم الإسلام، ويحوط الدين ويسير في الناس سيرة شرعية، مع صحة اعتقاده ودينه، وموالاة الدولة العباسية، أصابته نشابة في بعض غزواته في حلقه فقتلته..
ومن أجل الاهتمام بالقضايا الأفريقية وعلاقتها بالإسلام ولإعادة الاهتمام بتلك القارة السمراء المنسية إسلاميا , ولوضعها على بؤرة الأحداث وخاصة أنها تواجه حملات تنصيرية منظمة , وتواجه أيضا خطرا آخر وهو التدخل السياسي والاقتصادي والتقني من دول الكيان الصهيوني الذي يتغلغل نفوذه كثيرا داخلها , يقوم اتحاد جامعات العالم الإسلامي التابع للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" ، بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، بعقد مؤتمر دولي حول (الإسلام في إفريقيا : التيارات الفكرية والمصادر التاريخية ومناهج البحث)، وذلك في مدينة كوالالمبور العاصمة الماليزية ، خلال الفترة من 19 إلى 21 يوليو .
وستتم مناقشة موضوعات متعددة في المؤتمر، منها:
-وسائل انتشار الإسلام في إفريقيا
-الهجرات السياسية وأثرها في انتشار الإسلام في هذه القارة
-أثر البحث العلمي في الجامعات الإفريقية في تطوير منهج الحضارة الإسلامية
-الإسلام والمسلمون في إفريقيا : دراسة وصفية
- البعد الحضاري للتراث الفكري الإسلامي في إفريقيا
-الاتصال اللغوي وصراع الهوية في إفريقيا العربية
-المخطوطات العربية في إفريقيا
-المصادر العربية الإسلامية لتاريخ إفريقيا.
ومن الأهداف التي وضعت للمؤتمر تشجيع الحوار بين الإسلام والأديان الأخرى في القارة الإفريقية وفتح قنوات للتواصل بين الباحثين والدارسين المهتمين بقضايا الإسلام في إفريقيا والمسلمين الأفارقة .
ومن المشاركين في المؤتمر عدد كبير من المفكرين الإسلاميين والخبراء والباحثين في جامعات العالم الإسلامي، وسيمثل اتحاد جامعات العالم الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة في الإشراف عليه، الدكتور عبد الحميد عبد الله الهرامة، الخبير في مديرية الثقافة والاتصال.
 
أعلى الصفحة
HTML حفظ كصفحة طباعة أرسل المادة لصديق
الاسم
التعليق
ادخل ارقام الصورة



لا توجد تعليقات
 
Powered By Digital Chains